بينما تقوم الجهات المسئولة في المملكة العربية السعودية بواجبها الديني والوطني بالتصدي للعمليات الغير مشروعة في المؤسسات الخيرية والقائمين عليها والتي نتج عنها تجميد الأموال الخاصة بالمؤسسة العالمية للإعمار والتنمية لما وجد فيها من التجاوزات؛ نجد أن مدير المؤسسة عبدالله دغيليب المرزوقي يسرح ويمرح ويسافر حيث يريد وما زال يجمع أموال التبرعات ويقوم بإيداع تلك الأموال في حساباته الشخصية.
نضع بين يديك أخي المتابع قائمة باسماء دول سافر لها عبدالله دغيليب المرزوقي بعد صدور قرار التجميد لحسابات المؤسسة وهو قرار صادر من مقام وزارة الداخلية السعودية وهذه الرحلات وردت إلينا من مصادرنا الخاصة داخل مؤسسة إعمار.
من الدول التي سافر إليها دولة مصر وبالتحديد مدينة القاهرة وجلس فيها أكثر من أسبوعين.
وسافر في عيد الفطر المبارك إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وبالتحديد لإمارة دبي ومكث هناك حوالي أسبوع (((من يدري ربما كان ((فضيلته)) يرغب في صيام ست من شوال على شواطئ دبي المحافظة))).
كما سافر ((فضيلة الشيخ))!! إلى عاصمة الأزياء والنور ومدينة الموضات والموديلات باريس وجلس فيها حوالي أسبوعين وهي مدة إجازة الربيع الدراسية!!!! أي أن (((فضيلته))) قضى إجازة الربيع في الهواء الطلق الربيعي في أكناف باريس العارية!!!!
وسافر ((فضيلته))!! إلى لندن وجلس فيها أسبوعين!!
أخي المتابع: نحن لا نضع بين يديك إلا الدول التي لا يوجد فيها أي مشاريع لمؤسسة الإعمار فالمؤسسة ليس لديها مشاريع في مصر أو الإمارات أو فرنسا أو بريطانيا أي أن جميع هذه الرحلات المكوكية كانت بغرض السياحة والنزهة والفرجة ويجب أن تعلم أخي المتابع أن بعض هذه الرحلات كانت بمشاركة زوجته ورفقتها!!!
فهل يجوز السفر إلى بلاد الكفار لرجل يدير أموال مؤسسة الخيرية وهذه الأموال أصبحت تودع في حسابه الخاص لأن حساب المؤسسة مجمد ولدينا معلومات أكيدة من داخل المؤسسة بأن تذاكر الرحلات لعبدالله دغيليب المرزوقي على حساب أموال المؤسسة يقوم سكرتيره الشخصي بالحجز وقطع التذاكر نيابة عنه من أموال المؤسسة.
بينما تشتكي الأرامل والمطلقات والأيتام عند بوابة مؤسسة الإعمار ولا يجدون ريال واحد ينقذهم من شبح الفقر يقوم عبدالله دغيليب المرزوقي بالذهاب إلى أوروبا للسياحة والنزهة برفقة زوجته!!!
إقرأ يا أخي المتابع حكم السفر إلى تلك البلاد:-
أفتى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله تعالى بالآتي:- " أما السفر إلى تلك البلاد التي فيها الكفر والضلال والحرية وانتشار الفساد من الزنى وشرب الخمر وأنواع الكفر والضلال ففيه خطر عظيم على الرجل والمرأة , وكم من صالح سافر ورجع فاسدا , وكم من مسلم رجع كافرا , فخطر هذا السفر عظيم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أنا بريء من كل مسلم يقيم ! بين المشركين ) وقال أيضا : ( لا يقبل الله من مشرك عملا بعد ما أسلم أو يفارق المشركين إلى المسلمين ) والمعنى حتى يفارق المشركين فالواجب الحذر من السفر إلى بلادهم , وقد صرح أهل العلم بالنهي عن ذلك والتحذير منه , اللهم إلا رجل عنده علم وبصيرة فيذهب إلى هناك للدعوة إلى الله , فإن خاف على دينه الفتنة فليس له السفر إلى بلاد المشركين حفاظا على دينه وطلبا للسلامة من أسباب الفتنة والردة , أما الذهاب من أجل الشهوات وقضاء الأوطار الدنيوية في بلاد الكفر في أوربا وغيرها فهذا لا يجوز " بتصرف من كتابه مجموع فتاوى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله - .
نود أن نطلعك أخي المتابع أن هذه الرحلات تمت في عامي 1430 و 1431 وهي كلها في الفترة التي تمت فيها تجميد حسابات المؤسسة.
الأرامل والأيتام والمطلقات الذين يتوافدون لبوابة مؤسسة الإعمار الخيرية يوميا لا تقوم المؤسسة بدفع ريال واحد إليهم لكن مدير المؤسسة يسافر لبلاد الكفر والعهر ويقضي هناك الأيام الجميلة والليالي الملاح!!!