الأربعاء، 7 يوليو 2010

قصتي مع مؤسسة اعمار




يا اخي شفت رسايلك عن الاعمار وعن مديرها المرزوقي



شخصيا حصلت لي هذي القصة مع مؤسسة إعمار



في أحد المحسنين عن طريقي قام بالتبرع ببناء مسجدين في احد الدول الأفريقية


وفي كل مرة أروح لهم أبي أشوف صور المسجدين يماطلون حتى إني دخلت وهاوشت المسئول في الاستقبال وكل مرة يطلع لي بحجة وعذر جديد ويمطط بالمواعيد



ما عاد لي وجه عند المتبرع وتفشلت الصراحة منه



وآخرتها ودوني عند واحد شكله سعودي يقال لك يبغى يلطف الجو وطلع هو مو فاهم السالفة كلها ولا يدري عن شيء لكنهم حاطينه مثل الإبرة المهدئة عشان ما يزداد الغضب عليهم قلت له يا أخي المساجد هذي أنا وسيط فيها وماهي من أموالي الشخصية لكنها أموال أنا مؤتمن عليها وعدني خير وقال راح نحل لك المشكلة وإلى هالساعة والله لا حلوا مشكلة ولا كلموني ولا اتصلوا فيني



بالله هذي طريقة تعامل مؤسسة خيرية؟؟ والله إنهم يشككونك في مصداقيتهم وأمانتهم غصب هذا وانا شارط عليهم ابي صور المسجد عشان أوثقها للمتبرع لكن ما حولك أحد



عشان ما اظلمهم أنا قبل جبت لهم أكثر من مسجد وبنوه لكن هالمسجدين ماطلوني فيها ومرمطوني ولا شفت لا مسجد ولا صور ولا شفت الدراهم وغسلت يدي منهم ولا رحت لهم



اتوقع لو الموضوع طلع ونشرتوه انهم يتصلون فيني ويقولون تعال هذي مساجدك اللي بنيناها ويمكن يرجعون لي الفلوس فوق المساجد


حرام مؤسسة خيرية تتعامل مع المتبرعين بهذي الطريقة الغبية


ارجوكم تنشرون الموضوع في قائمتكم البريدية عشان يشوفونه ويستحون شوي على دمهم

بين تمرة المصطفى وهامر عبدالله المرزوقي وعقاراته


عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم وجد تمرة ملقاة فقال (لولا أني أخشى أنها من تمر الصدقة لأكلتها)



هذا الحديث النبوي الشريف يعلمنا طريقة التعامل مع الصدقات حتى تكون مصانة ولها ألف هيبة وكرامة وبعيدة البعد كله عن تطلع النفوس الضعيفة لها وحتى التمرة الحقيرة كان لها في ميزان النبي صلى الله عليه وسلم قيمة وكرامة وصانها بيده الشريفة ورفعها حتى لا تمتد لها النفس الضعيفة وتاكلها.



كيف يمكن لنا الجمع بين هذا الحديث وبين اسلوب بعض مدراء المؤسسات الخيرية الموجودين حاليا على هرم تلك الجمعيات؟



خلونا نفكر بجدية في الموضوع هذا.



النبي صلى الله عليه وسلم خاف الله ولم يأكل تمرة وجدها في الطريق لأنه خشي أن تكون من تمر الصدقة لأن الصدقة يجب صيانتها واحترامها وعدم التعرض لها فهي حق الله وحق المساكين مع إنها طفسة وتمرة ولا تسوى شي.



طيب نحن نشاهد مدير لمؤسسة خيرية يمتلك هذه المؤسسة الخيرية التي هي من أموال المسلمين ومن أموال التبرعات بطريقة الشركة العائلية فهو رئيس مجلس الإدارة وهو العضو المنتدب وهو المدير التنفيذي وهو رئيس العلاقات العامة وهو المحاسب وهو المسئول الإعلامي وهو المراقب على الموظفين وهو الكل في الكل.



وزوجته هي الكل في الكل تدير استثمارات المؤسسة الخيرية الأخرى وهي تدير المدارس الخيرية التي لا يدري أحد في العالم عن حقيقة وضعها وهي هي مملوكة للمؤسسة الخيرية أم هي مملوكة لمدير المؤسسة الخيرية أم هي مملوكة لجهات أخرى بغرض الدعوة إلى الله.



وأخت مدير المؤسسة الخيرية هي مديرة الفرع النسائي وهي الآمرة الناهية فيه.

وقبل أخته هذي كانت هناك أخته الثانية ثم تزوجت وتركت إدارة القسم النسائي.

وقبل أخته كانت هناك زوجته اللي تطلقت منه بعدين.



وأخت زوجة مدير المؤسسة هي المسئولة المالية عن القسم النسائي في المؤسسة.



دوختكم صح؟ معليش وش نسوي هي المؤسسة الخيرية هذي ماشية كذا ماشية بنظام الشركة العائلية وحلالي وحلال أبوي وحلال زوجي وحلال أختي وإنت ماشي يعني وسّع صدرك.

يعني سمنهم في دقيقهم ولا يمكن أحد يقولهم عينكم في راسكم أو يدقق عليهم في أمور مالية لأنهم هم المالكين ومستحيل أخ يوقف بوجه أخوه ويقوله ليه سويت وليه ما سويت.



ولم يكتف هذا المدير للمؤسسة الخيرية بتمليك المؤسسة لعائلته وحاشيته لكنه أسس مؤسسات تجارية تدير أنشطة هذه المؤسسة الخيرية وتقيم مشاريعها فهو المدير للمؤسسة الخيرية وهو مالك المؤسسات التجارية التي تدير مشاريع المؤسسة الخيرية حتى يضمن هذا المدير أن جميع أموال المؤسسة تكون تحت تصرفه ونظره وتحت تصرف مؤسسات التجارية وعائلته وحاشيته.



وأكيد لازم يستنفع ويا بخت من نفّع واستنفع.



في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخاف يأكل تمرة تخرج من تمر الصدقة ويحاسبه الله على ذلك.



وفي زمان المتدينين الجدد هناك مدراء للمؤسسات الخيرية وسيارات هامر وقصور وفلل وعقارات وعماير كيف أتت الله أعلم ومن المفروض أنهم قدماء في التدين وأشخاص درست على يد مشايخ وعلماء معروفين هؤلاء المدراء يديرون المؤسسات الخيرية بطريقة الشركات العائلية المملوكة لهم فقط ويديرونها بتبرعاتي أنت وأنت وزيد وعمرو وحمد ونايف وسعود وثامر وهاني ولؤي وفؤاد وهند وليلى وسعاد ونورة وحصة وناريمان وفريال.



نحن ندفع الأموال إليهم وهم بعد ذلك يحركونها ويشغلونها بطريقتهم الخاصة وعندما يأتي متبرع يبي التبرع لوجه الله ويقوم بطلب بناء مسجد يقوم مدير المؤسسة الخيرية بتسليم المسجد لمؤسسة المقاولات المملوكة لمدير المؤسسة الخيرية حتى ينفذوا هذا المشروع وبالشروط التي يضعها مدير المؤسسة فقط وليست بشروطك أو شروطي وإذا ما تبي امسك الباب ترى مو فاضين لشروطك.



وعندما تريد التبرع بمبلغ مالي كبير فإنهم لا يحولونك إلى المحاسبين الصغار لأن المحاسبين الصغار للمبالغ الطفاس بس لكنهم يحولونك إلى مدير المؤسسة الذي هو رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي والكل في الكل فهو يحرص على مقابلتك ويقدم لك المشاريع وراء المشاريع ويضيفك إلى أرصدة عملائه الضخمة من الأمراء والأميرات الذين يحرص مدير هذه المؤسسة الخيرية أن يذهب لهم لبيوتهم ويستلم المبالغ النقدية كاش.



طبعا لا تنس فإن رئيس مجلس الإدارة سوف يقوم بعرض مشروع الوقف عليك.

راح تسألني وشو مشروع الوقف الخيري؟

يا هالنهار اللي ما راح يفوت على خير ويا دي مشروع الوقف الذي يعرضه هذا المدير على كل أحد ولو وجد شخص ماشي في الشارع عرض عليه مشروع الوقف الخيري التابع للمؤسسة الخيرية المملوكة له ولعائلته وأنا أنصحك إحذر تمر ولو بالغلط عند مؤسسته الخيرية لانه يبي يعرض عليك فورا التبرع للوقف الخيري الكبير الذي يريد إقامته.



لكن أنصحك لا تتبرع للوقف الخيري بأي هللة لأن هناك تاجر كبير معروف اسمه حكمت سعد الدين الزعيم تكفل بقيمة الوقف كاملة من إلى وطبعا مثلك مثل أي شخص يحسن الظن في مدير المؤسسة الخيرية تقول لي هل معقول يطلب تبرعات للوقف وهناك شخص تاجر محسن تبرع ببناء الوقف؟



جوابي هو نعم وإذا لم تصدقني فإذهب الآن للمؤسسة وقل إني أريد التبرع بمبلغ مليون ريال للوقف وسوف تجد مدير المؤسسة بشحمه ولحمه ينتظرك بسيارته الهامر وبابتسامته الصفراء ليضمك إلى قائمة عملائه الخاصين والمميزين.



ما سألتني وش هالمؤسسة الخيرية ومن هو مديرها؟



هذي المؤسسة يالحبيب اسمها المؤسسة العالمية للإعمار والتنمية ومديرها اسمه عبدالله دغيليب المرزوقي جاثم على صدر المؤسسة من عشر سنوات وجايب زوجاته وأخواته وأقاربه وماسكين المؤسسة مسكة قوية.

فقراء وطننا الحبيب الغالي يزدادون وكل ما زاد الفقراء زادت أرصدة بعض المدراء الذين يتولون ادارة شئون المؤسسات الخيرية

كل ما ارتفعت اعداد الارامل المحتاجات كل ما تضخمت ارصدة مدراء بعض المؤسسات الخيرية وزادت

كل ما نام المساكين المحتاجين في العراء كل ما زادت عقارات بعض المدراء الذين يتربعون على عرش المؤسسات الخيرية

ومع كل مسجد او أي مشروع تنفذه المؤسسة العالمية للإعمار والتنمية يروح جزء من الأموال لجيب عبدالله دغيليب المرزوقي لأنه مالك المؤسسات اللي تنفذ هذه المشاريع

وسلامي على النزاهة

الله يرحمك يا شفافية

تعالوا نقرا الفاتحة على روح المصادقية في العمل الخيري دام المرزوقي مدير لمؤسسة خيرية



طيب تسألني وين تتبرع؟ أقولك بكل بساطة تبرع للمؤسسات الخيرية النظيفة التي تخاف على سمعة الوطن والتي تلتزم بتعليمات ولاة الأمر والتي لا يوجد فيها ريبة او شكوك مثل الوقف الإسلامي والندوة العالمية مثل جمعية البر مثل مؤسسة إنسان مثل جمعية تحفيظ القرآن الكريم مثل جمعية الاطفال المعاقين مثل مراكز الدعوة ومثل مراكز دعوة الجاليات لكن أنصحك لا تقرب من هالمؤسسة ولا تساهم باستمرار بقاء هذا الشخص النفعي المرتزق في المؤسسة لأنه بفلوسك وفلوس وفلوس فلان وعلان راح يستمر هذا الشخص ويتمادى اكثر واكثر.

عبدالله المرزوقي ومهزلة الوقف الخيري

وما زالت مهزلة الوقف مستمرة



صدق أو لا تصدق



أكثر من خمس سنوات لبناء مبنى صغير هو عبارة عن مسرح وقاعة محاضرات.



أكثر من خمس سنوات وهناك متبرع يتبرع شهريا بمبلغ 250 ألف ريال وهو ما يعادل سنويا مبلغ 3 ملايين ريال وهناك جمع مئات الألوف من الريالات لصالح مشروع الوقف سنويا.



أكثر من خمس سنوات والمشروع يعمل يوم ويقف سنة وفي فترة توقفه يتم استلام المبالغ من المتبرع وتوريدها لحساب الجهة المنفذة للمشروع أي أن الأموال تُدفع والمشروع لا يتحرك.



أكثر من خمس سنوات لمبنى وقف من الأوقاف التي يمتلكها جميع المسلمين المتبرعين وإلى الآن المبنى عظم ولم ينتهي من البناء!!!



خلال خمس سنوات تغيرت ملامح مدينة الرياض وقامت عشرات المباني الضخمة وأنشئت مجموعة كبيرة من الأسواق وافتتحت عدد من الجامعات وأقيمت أحياء ومخططات سكنية كبيرة وافتتحت مدن صناعية كبيرة ومدن اقتصادية كبيرة وتغيرت وجه مملكتنا الحبيبة بقيادة القوي الأمين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وفقه الله.



لكن هناك رجل يتحكم في أموال المسلمين استطاع أن يكون مضرب المثل في إضاعة الأمانة ويشوه صورة المتدينين لأنه في خلال خمسة سنوات عطل وقف مهم عن العمل وعن الظهور للنور لسد حاجات الفقراء والمساكين.



إنه مبنى الوقف الخاص بالمؤسسة العالمية للإعمار والتنمية الذي يتبرع له منذ أكثر من خمسة سنوات رجل الأعمال سعادة الشيخ حكمت سعد الدين الزعيم بثلاثة ملايين ريال سنويا دون تأخير.



إنه مبنى الوقف الخاص بالمؤسسة العالمية للإعمار والتنمية الذي يقوم بتنفيذه والعمل عليه مؤسسة ربوة الجزيرة للمقالات وتستلم الأموال من المتبرع سعادة الشيخ حكمت الزعيم شهريا وتودعها في حساباها حتى في فترة توقف المؤسسة عن البناء وتأخير تنفيذ المشروع.



ومؤسسة ربوة الجزيرة للمقالاوت مملوكة بالكامل لعبدالله بن دغيليب المرزوقي المدير العام لمؤسسة الإعمار الخيرية مالكة المشروع.



أكثر من خمس سنوات والمشروع يتأخر كل يوم ولا يتم تنفيذه ولا يوجد غرامات تأخير ولا يوجد أحد يحاسب الجهة المنفذة لأن الجهة المنفذة هي نفسها المدير العام لمؤسسة الإعمار عبدالله بن دغيليب المرزوقي.



وفي كل سنة يزعم عبدالله دغيليب المرزوقي أن المشروع سوف ينتهي في هذه السنة ثم يماطل ويماطل ويستلم أموال التبرعات وأموال سعادة الشيخ حكمت سعد الدين الزعيم ويدخلها في حساب مؤسسة المقاولات المملوكة له بدون أي تحرك في المشروع.



هل يوجد فساد مثل هذا الفساد يا عقلاء؟؟؟؟



مبنى وقف خيري المفروض أنه مملوك للمسلمين وللأرملة والفقير وللمحتاج ولليتيم وللمطلقة وللعاطل عن العمل هذا الوقف يتحكم فيه شخص واحد يحدد قيمة المشروع وقيمة تنفيذه وقيمة أعمال الإنشاء ويتحكم في مصيره ويحدد متى ينتهي ويأخذ أمواله ويدخلها في حسابه ويقوم هو بتنفيذه وتخطيطه كيف يشاء ويماطل في التنفيذ والانتهاء دون محاسبة أو مساءلة!!!



هل تعرفون فساد من هذا النوع!!!!!



مع الأسف الشديد الذي يقوم بهذا الفساد شخص يدعي التدين ويدعي أنه شيخ وهو بدون أمانة ولا ضمير ولا مسئولية فهو مدير مؤسسة الإعمار الخيرية التي تقوم بجمع التبرعات للمشروع وهو مدير مؤسسة ربوة الجزيرة للمقاولات التي تقوم بتنفيذ المشروع وهو الذي يستلم أموالها وهو الكل في الكل ولا أحد يسأله لماذا تأخر المشروع أو لماذا تنفذه أنت وأنت مدير المؤسسة الخيرية!!!



هذا من علامات الساعة المشهورة



عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا ضُيِّعَت الأمانة فانتظر الساعة, قال : كيف إضاعتها؟! قال: إذا أسند الأمر إلى غير أهلهِ فانتظر الساعة ) رواه الشيخان.



وفي حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه عند الطبراني بإسناد قال عنه الهيثمي رجاله ثقات وحسنه السيوطي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها أو قال كل شيء إلاَّ الأمانة, والأمانة في الصلاة, والأمانة في الصوم, والأمانة في الحديث, وأشدُّ ذلك الودائع)



مدير مؤسسة خيرية يقضي إجازته في لندن وباريس

بينما تقوم الجهات المسئولة في المملكة العربية السعودية بواجبها الديني والوطني بالتصدي للعمليات الغير مشروعة في المؤسسات الخيرية والقائمين عليها والتي نتج عنها تجميد الأموال الخاصة بالمؤسسة العالمية للإعمار والتنمية لما وجد فيها من التجاوزات؛ نجد أن مدير المؤسسة عبدالله دغيليب المرزوقي يسرح ويمرح ويسافر حيث يريد وما زال يجمع أموال التبرعات ويقوم بإيداع تلك الأموال في حساباته الشخصية.



نضع بين يديك أخي المتابع قائمة باسماء دول سافر لها عبدالله دغيليب المرزوقي بعد صدور قرار التجميد لحسابات المؤسسة وهو قرار صادر من مقام وزارة الداخلية السعودية وهذه الرحلات وردت إلينا من مصادرنا الخاصة داخل مؤسسة إعمار.



من الدول التي سافر إليها دولة مصر وبالتحديد مدينة القاهرة وجلس فيها أكثر من أسبوعين.



وسافر في عيد الفطر المبارك إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وبالتحديد لإمارة دبي ومكث هناك حوالي أسبوع (((من يدري ربما كان ((فضيلته)) يرغب في صيام ست من شوال على شواطئ دبي المحافظة))).



كما سافر ((فضيلة الشيخ))!! إلى عاصمة الأزياء والنور ومدينة الموضات والموديلات باريس وجلس فيها حوالي أسبوعين وهي مدة إجازة الربيع الدراسية!!!! أي أن (((فضيلته))) قضى إجازة الربيع في الهواء الطلق الربيعي في أكناف باريس العارية!!!!



وسافر ((فضيلته))!! إلى لندن وجلس فيها أسبوعين!!



أخي المتابع: نحن لا نضع بين يديك إلا الدول التي لا يوجد فيها أي مشاريع لمؤسسة الإعمار فالمؤسسة ليس لديها مشاريع في مصر أو الإمارات أو فرنسا أو بريطانيا أي أن جميع هذه الرحلات المكوكية كانت بغرض السياحة والنزهة والفرجة ويجب أن تعلم أخي المتابع أن بعض هذه الرحلات كانت بمشاركة زوجته ورفقتها!!!

فهل يجوز السفر إلى بلاد الكفار لرجل يدير أموال مؤسسة الخيرية وهذه الأموال أصبحت تودع في حسابه الخاص لأن حساب المؤسسة مجمد ولدينا معلومات أكيدة من داخل المؤسسة بأن تذاكر الرحلات لعبدالله دغيليب المرزوقي على حساب أموال المؤسسة يقوم سكرتيره الشخصي بالحجز وقطع التذاكر نيابة عنه من أموال المؤسسة.



بينما تشتكي الأرامل والمطلقات والأيتام عند بوابة مؤسسة الإعمار ولا يجدون ريال واحد ينقذهم من شبح الفقر يقوم عبدالله دغيليب المرزوقي بالذهاب إلى أوروبا للسياحة والنزهة برفقة زوجته!!!



إقرأ يا أخي المتابع حكم السفر إلى تلك البلاد:-



أفتى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله تعالى بالآتي:- " أما السفر إلى تلك البلاد التي فيها الكفر والضلال والحرية وانتشار الفساد من الزنى وشرب الخمر وأنواع الكفر والضلال ففيه خطر عظيم على الرجل والمرأة , وكم من صالح سافر ورجع فاسدا , وكم من مسلم رجع كافرا , فخطر هذا السفر عظيم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أنا بريء من كل مسلم يقيم ! بين المشركين ) وقال أيضا : ( لا يقبل الله من مشرك عملا بعد ما أسلم أو يفارق المشركين إلى المسلمين ) والمعنى حتى يفارق المشركين فالواجب الحذر من السفر إلى بلادهم , وقد صرح أهل العلم بالنهي عن ذلك والتحذير منه , اللهم إلا رجل عنده علم وبصيرة فيذهب إلى هناك للدعوة إلى الله , فإن خاف على دينه الفتنة فليس له السفر إلى بلاد المشركين حفاظا على دينه وطلبا للسلامة من أسباب الفتنة والردة , أما الذهاب من أجل الشهوات وقضاء الأوطار الدنيوية في بلاد الكفر في أوربا وغيرها فهذا لا يجوز " بتصرف من كتابه مجموع فتاوى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله - .



نود أن نطلعك أخي المتابع أن هذه الرحلات تمت في عامي 1430 و 1431 وهي كلها في الفترة التي تمت فيها تجميد حسابات المؤسسة.

الأرامل والأيتام والمطلقات الذين يتوافدون لبوابة مؤسسة الإعمار الخيرية يوميا لا تقوم المؤسسة بدفع ريال واحد إليهم لكن مدير المؤسسة يسافر لبلاد الكفر والعهر ويقضي هناك الأيام الجميلة والليالي الملاح!!!