وما زالت مهزلة الوقف مستمرة
صدق أو لا تصدق
أكثر من خمس سنوات لبناء مبنى صغير هو عبارة عن مسرح وقاعة محاضرات.
أكثر من خمس سنوات وهناك متبرع يتبرع شهريا بمبلغ 250 ألف ريال وهو ما يعادل سنويا مبلغ 3 ملايين ريال وهناك جمع مئات الألوف من الريالات لصالح مشروع الوقف سنويا.
أكثر من خمس سنوات والمشروع يعمل يوم ويقف سنة وفي فترة توقفه يتم استلام المبالغ من المتبرع وتوريدها لحساب الجهة المنفذة للمشروع أي أن الأموال تُدفع والمشروع لا يتحرك.
أكثر من خمس سنوات لمبنى وقف من الأوقاف التي يمتلكها جميع المسلمين المتبرعين وإلى الآن المبنى عظم ولم ينتهي من البناء!!!
خلال خمس سنوات تغيرت ملامح مدينة الرياض وقامت عشرات المباني الضخمة وأنشئت مجموعة كبيرة من الأسواق وافتتحت عدد من الجامعات وأقيمت أحياء ومخططات سكنية كبيرة وافتتحت مدن صناعية كبيرة ومدن اقتصادية كبيرة وتغيرت وجه مملكتنا الحبيبة بقيادة القوي الأمين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وفقه الله.
لكن هناك رجل يتحكم في أموال المسلمين استطاع أن يكون مضرب المثل في إضاعة الأمانة ويشوه صورة المتدينين لأنه في خلال خمسة سنوات عطل وقف مهم عن العمل وعن الظهور للنور لسد حاجات الفقراء والمساكين.
إنه مبنى الوقف الخاص بالمؤسسة العالمية للإعمار والتنمية الذي يتبرع له منذ أكثر من خمسة سنوات رجل الأعمال سعادة الشيخ حكمت سعد الدين الزعيم بثلاثة ملايين ريال سنويا دون تأخير.
إنه مبنى الوقف الخاص بالمؤسسة العالمية للإعمار والتنمية الذي يقوم بتنفيذه والعمل عليه مؤسسة ربوة الجزيرة للمقالات وتستلم الأموال من المتبرع سعادة الشيخ حكمت الزعيم شهريا وتودعها في حساباها حتى في فترة توقف المؤسسة عن البناء وتأخير تنفيذ المشروع.
ومؤسسة ربوة الجزيرة للمقالاوت مملوكة بالكامل لعبدالله بن دغيليب المرزوقي المدير العام لمؤسسة الإعمار الخيرية مالكة المشروع.
أكثر من خمس سنوات والمشروع يتأخر كل يوم ولا يتم تنفيذه ولا يوجد غرامات تأخير ولا يوجد أحد يحاسب الجهة المنفذة لأن الجهة المنفذة هي نفسها المدير العام لمؤسسة الإعمار عبدالله بن دغيليب المرزوقي.
وفي كل سنة يزعم عبدالله دغيليب المرزوقي أن المشروع سوف ينتهي في هذه السنة ثم يماطل ويماطل ويستلم أموال التبرعات وأموال سعادة الشيخ حكمت سعد الدين الزعيم ويدخلها في حساب مؤسسة المقاولات المملوكة له بدون أي تحرك في المشروع.
هل يوجد فساد مثل هذا الفساد يا عقلاء؟؟؟؟
مبنى وقف خيري المفروض أنه مملوك للمسلمين وللأرملة والفقير وللمحتاج ولليتيم وللمطلقة وللعاطل عن العمل هذا الوقف يتحكم فيه شخص واحد يحدد قيمة المشروع وقيمة تنفيذه وقيمة أعمال الإنشاء ويتحكم في مصيره ويحدد متى ينتهي ويأخذ أمواله ويدخلها في حسابه ويقوم هو بتنفيذه وتخطيطه كيف يشاء ويماطل في التنفيذ والانتهاء دون محاسبة أو مساءلة!!!
هل تعرفون فساد من هذا النوع!!!!!
مع الأسف الشديد الذي يقوم بهذا الفساد شخص يدعي التدين ويدعي أنه شيخ وهو بدون أمانة ولا ضمير ولا مسئولية فهو مدير مؤسسة الإعمار الخيرية التي تقوم بجمع التبرعات للمشروع وهو مدير مؤسسة ربوة الجزيرة للمقاولات التي تقوم بتنفيذ المشروع وهو الذي يستلم أموالها وهو الكل في الكل ولا أحد يسأله لماذا تأخر المشروع أو لماذا تنفذه أنت وأنت مدير المؤسسة الخيرية!!!
هذا من علامات الساعة المشهورة
عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا ضُيِّعَت الأمانة فانتظر الساعة, قال : كيف إضاعتها؟! قال: إذا أسند الأمر إلى غير أهلهِ فانتظر الساعة ) رواه الشيخان.
وفي حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه عند الطبراني بإسناد قال عنه الهيثمي رجاله ثقات وحسنه السيوطي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها أو قال كل شيء إلاَّ الأمانة, والأمانة في الصلاة, والأمانة في الصوم, والأمانة في الحديث, وأشدُّ ذلك الودائع)
صدق أو لا تصدق
أكثر من خمس سنوات لبناء مبنى صغير هو عبارة عن مسرح وقاعة محاضرات.
أكثر من خمس سنوات وهناك متبرع يتبرع شهريا بمبلغ 250 ألف ريال وهو ما يعادل سنويا مبلغ 3 ملايين ريال وهناك جمع مئات الألوف من الريالات لصالح مشروع الوقف سنويا.
أكثر من خمس سنوات والمشروع يعمل يوم ويقف سنة وفي فترة توقفه يتم استلام المبالغ من المتبرع وتوريدها لحساب الجهة المنفذة للمشروع أي أن الأموال تُدفع والمشروع لا يتحرك.
أكثر من خمس سنوات لمبنى وقف من الأوقاف التي يمتلكها جميع المسلمين المتبرعين وإلى الآن المبنى عظم ولم ينتهي من البناء!!!
خلال خمس سنوات تغيرت ملامح مدينة الرياض وقامت عشرات المباني الضخمة وأنشئت مجموعة كبيرة من الأسواق وافتتحت عدد من الجامعات وأقيمت أحياء ومخططات سكنية كبيرة وافتتحت مدن صناعية كبيرة ومدن اقتصادية كبيرة وتغيرت وجه مملكتنا الحبيبة بقيادة القوي الأمين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وفقه الله.
لكن هناك رجل يتحكم في أموال المسلمين استطاع أن يكون مضرب المثل في إضاعة الأمانة ويشوه صورة المتدينين لأنه في خلال خمسة سنوات عطل وقف مهم عن العمل وعن الظهور للنور لسد حاجات الفقراء والمساكين.
إنه مبنى الوقف الخاص بالمؤسسة العالمية للإعمار والتنمية الذي يتبرع له منذ أكثر من خمسة سنوات رجل الأعمال سعادة الشيخ حكمت سعد الدين الزعيم بثلاثة ملايين ريال سنويا دون تأخير.
إنه مبنى الوقف الخاص بالمؤسسة العالمية للإعمار والتنمية الذي يقوم بتنفيذه والعمل عليه مؤسسة ربوة الجزيرة للمقالات وتستلم الأموال من المتبرع سعادة الشيخ حكمت الزعيم شهريا وتودعها في حساباها حتى في فترة توقف المؤسسة عن البناء وتأخير تنفيذ المشروع.
ومؤسسة ربوة الجزيرة للمقالاوت مملوكة بالكامل لعبدالله بن دغيليب المرزوقي المدير العام لمؤسسة الإعمار الخيرية مالكة المشروع.
أكثر من خمس سنوات والمشروع يتأخر كل يوم ولا يتم تنفيذه ولا يوجد غرامات تأخير ولا يوجد أحد يحاسب الجهة المنفذة لأن الجهة المنفذة هي نفسها المدير العام لمؤسسة الإعمار عبدالله بن دغيليب المرزوقي.
وفي كل سنة يزعم عبدالله دغيليب المرزوقي أن المشروع سوف ينتهي في هذه السنة ثم يماطل ويماطل ويستلم أموال التبرعات وأموال سعادة الشيخ حكمت سعد الدين الزعيم ويدخلها في حساب مؤسسة المقاولات المملوكة له بدون أي تحرك في المشروع.
هل يوجد فساد مثل هذا الفساد يا عقلاء؟؟؟؟
مبنى وقف خيري المفروض أنه مملوك للمسلمين وللأرملة والفقير وللمحتاج ولليتيم وللمطلقة وللعاطل عن العمل هذا الوقف يتحكم فيه شخص واحد يحدد قيمة المشروع وقيمة تنفيذه وقيمة أعمال الإنشاء ويتحكم في مصيره ويحدد متى ينتهي ويأخذ أمواله ويدخلها في حسابه ويقوم هو بتنفيذه وتخطيطه كيف يشاء ويماطل في التنفيذ والانتهاء دون محاسبة أو مساءلة!!!
هل تعرفون فساد من هذا النوع!!!!!
مع الأسف الشديد الذي يقوم بهذا الفساد شخص يدعي التدين ويدعي أنه شيخ وهو بدون أمانة ولا ضمير ولا مسئولية فهو مدير مؤسسة الإعمار الخيرية التي تقوم بجمع التبرعات للمشروع وهو مدير مؤسسة ربوة الجزيرة للمقاولات التي تقوم بتنفيذ المشروع وهو الذي يستلم أموالها وهو الكل في الكل ولا أحد يسأله لماذا تأخر المشروع أو لماذا تنفذه أنت وأنت مدير المؤسسة الخيرية!!!
هذا من علامات الساعة المشهورة
عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا ضُيِّعَت الأمانة فانتظر الساعة, قال : كيف إضاعتها؟! قال: إذا أسند الأمر إلى غير أهلهِ فانتظر الساعة ) رواه الشيخان.
وفي حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه عند الطبراني بإسناد قال عنه الهيثمي رجاله ثقات وحسنه السيوطي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها أو قال كل شيء إلاَّ الأمانة, والأمانة في الصلاة, والأمانة في الصوم, والأمانة في الحديث, وأشدُّ ذلك الودائع)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق