الاثنين، 10 مايو 2010

رسالة موجهة إلى الشيخ الدكتور سعد الحميد بخصوص عبدالله دغيليب المرزوقي




سعادة الدكتور سعد بن عبدالله الحميد الموقر




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد؛؛؛




نرفع إليكم في البداية أطيب التحيات وأسمى التقدير لشخصكم الكريم وأنتم المعروفون بأنكم لا تخافون في الله لومة لائم ومهتمون بالدعوة والعلم الشرعي ومعروفون كذلك بمواقفكم الصريحة وعدم مجاملتكم فيما يختص بالمؤسسات أو الأشخاص الذين يسيئون استغلال مناصبهم أو مراكزهم ولا ننسى وقفتكم الشجاعة والقوية في مواجهة وكشف ما كان يدور في مؤسسة الحرمين الخيرية وهو أمر يشكركم عليه كل من عرف جهودكم وعرف شخصكم الكريم.




سعادة الدكتور نحن مجموعة مهتمة بوضع المؤسسة العالمية للإعمار والتنمية وبالأخص وضع المدير والرئيس عبدالله دغيليب المرزوقي وهو شخص يسيء إلى العمل الخيري بتصرفاته وطريقة عمله وبغموضه الباعث على الشك مع إحاطتكم علما أن المرزوقي في كل المجالس يقول جميع أعمالي أعرضها على الشيخ سعد الحميد وعلى اللجنة الشرعية وهذه اللجنة الشرعية برئاسة فضيلة الشيخ سعد الحميد ويدعي أن عمل المؤسسة كله يتم إطلاع الشيخ سعد الحميد عليه ولا يمكن أن يقوم بعمل شيء إلا بأمر اللجنة الشرعية وأمر الشيخ سعد وفي كل صغيرة وكبيرة يقول أنا أعمل بفتاوى من اللجنة الشرعية وأن اللجنة الشرعية تقوم بمعرفة جميع أعمال المؤسسة وتتأكد من سلامتها شرعا.



نحن يا سعادة الدكتور في رسالتنا هذه إليكم نود إطلاعكم وسؤالكم عن عدد من القضايا المهمة المتعلقة بالمرزوقي ونرجو أن يتسع صدركم لها.





1/ يقوم عبدالله دغيليب المرزوقي بجمع التبرعات في حسابه الشخصي الخاص ويستلم أمولا بمئات الألوف من شخصيات لدينا أسماؤهم دون أن يستلموا منه وصولات استلام أو دون أن يحولوها مباشرة في حساب المؤسسة بعدما قامت وزارة الداخلية بتجميد أموال المؤسسة وهذه مخالفة واضحة وصريحة لتوجيهات ولاة الأمر حفظهم الله ومخالفة مباشرة لأنظمة وزارة الداخلية وكذلك للوائح والتعليمات الصادرة من قبل رابطة العالم الإسلامي لجميع المؤسسات التي تتبع لها وتقع تحت إشرافها ولدينا أدلة تؤكد صحة كلامنا وأن المذكور قام بمخالفة تعليمات وزارة الداخلية مخالفة واضحة وأيضا مثل هذه التصرفات تسيء لعمل المؤسسات الخيرية وتجعلها محل ريبة وتشكك من قبل الجهات الأمنية.فهل مثل هذا الأمر يا سعادة الدكتور يرضي اللجنة الشرعية وهو يخالف تعليمات ولاة الأمر مخالفة واضحة وصريحة وبالأخص أن هذه التصرفات تؤدي حتما إلى إغلاق المؤسسة فهل هذا تصرف مسؤول من قبل المرزوقي؟






2/ قام عبدالله دغيليب المرزوقي بإنشاء مؤسسة مقاولات خاصة به ذات طابع تجاري تحمل اسم (مؤسسة ربوة الجزيرة للمقاولات) وهو يذكر في جلساته أن هذه مؤسسة تجارية خاصة مملوكة له وليس لها علاقة بمؤسسة الإعمار وتقوم هذه المؤسسة بتنفيذ جميع الأعمال التي تتبناها المؤسسة العالمية للإعمار والتنمية وكما لا يخفى على سعادتكم فإن هذا الأمر يعارض أبسط معايير الشفافية والنزاهة إذ كيف يمكن لمدير المؤسسة الخيرية أن تكون مؤسسته المملوكة له بصبغة تجارية ربحية هي الجهة المنفذة للمشاريع الخيرية؟ مع العلم يا سعادة الدكتور فإن هذه المؤسسة ذات الطابع التجاري لا تقوم بتنفيذ أي مشروع كائنا ما كان هذا المشروع باستثناء مشاريع المؤسسة العالمية للإعمار والتنمية وبالقيمة التي يحددها عبدالله دغيليب المرزوقي دون وجود غرامات تأخير ودون وجود مراقبة من أي جهة خارجية للتأكد من سلامة المواصفات ومطابقتها لمعايير الجودة والمقاييس المعتبرة في مثل هذه الإنشاءات ويأتي على رأس المشاريع التي تنفذها هذه المؤسسة التجارية المملوكة للمرزوقي مشروع الوقف الخيري التابع للمؤسسة العالمية للإعمار والتنمية والذي تقوم بتنفيذه مؤسسة ربوة الجزيرة المملوكة للمرزوقي.





ونحن نتوجه إلى سعادتكم بالسؤال عن حكم اللجنة الشرعية في مدى نزاهة هذا الأمر ومطابقته لمعايير النزاهة والشفافية وأيضا نسأل سعادتكم هل مثل هذا الأمر يرضيكم.





3/ قام عبدالله دغيليب المرزوقي بالإساءة إلى عدد كبير من رجال الدعوة ومن المشايخ وبعض أعيان المجتمع وهو ما أدى إلى سوء سمعته في أوساطهم وهؤلاء المشايخ والدعاة والأعيان معروفون لدى سعادتكم بأسمائهم ونزيهون وهم يحذرون الناس بصفة دائمة من التعامل مع عبدالله دغيليب المرزوقي وما زال المرزوقي إلى هذه اللحظة يقوم بالوقيعة فيهم وفي دينهم ونحن نتساءل يا سعادة الدكتورة كيف يسوغ لمدير مؤسسة خيرية تتشرف بالعمل تحت رابطة العالم الإسلامي ويشرف على لجنتها الشرعية مجموعة من أفاضل المشايخ أنتم على رأسهم ومع ذلك يقوم باستغلال منصبه بالحديث عن هؤلاء الدعاة والإساءة إليهم.فهلا تسائلتم في اللجنة الشرعية يا سعادة الدكتور عن السبب الذي يجعل هؤلاء الدعاة والأعيان يكنون العداء للمرزوقي ويتكلمون عليه ويحذرون من التعامل معه مع العلم بأن هذه الشخصيات تعرف المرزوقي حق المعرفة وسبق لهم التعامل معه وبعضهم كان من المدراء في المؤسسة وكانوا شخصيات ذات وضع اعتباري وعددهم كبير ويتزايدون باستمرار.





4/ مما تواتر لدينا عبر عدد من العاملين في المؤسسة أو من سبق لهم العمل فيها أن عبدالله دغيليب المرزوقي سيء في تعامله مع الموظفين وكثير التهديد لهم والتعامل معهم بطريقة فيها نوع من الشدة والقسوة الغير مبررة ولدينا إفادات خطية من هؤلاء العاملين في المؤسسة تفيد بوقوع هذه التجاوزات منه وهي تجاوزات تسيء دون شك لهذه المنشأة ذات النشاط الخيري وتؤكد بأن المرزوقي غير مؤهل لإدارة هذه المؤسسة.





فما هو دور اللجنة الشرعية في حقوق هؤلاء المستضعفين من العاملين ونحن نعلم مدى نزاهتكم وشرفكم وقدركم الجليل يا سعادة الدكتور ونأمل منكم الاستماع إلى هؤلاء في جلسات سرية وخاصة ومباشرة دون تدخل من المرزوقي أو مما يسمى اللجنة الإدارية وأخذ إفاداتهم عن تجاوزات المرزوقي الكثيرة تجاههم وبإمكاننا إن رغب سعادتكم أن نقوم بإجلاسكم مع عدد من هؤلاء في جلسات سرية وخاصة ومغلقة للتأكد من الكلام الذي ذكرناه.




5/ مما يجب علينا رفعه إلى سعادتكم أن عبدالله دغيليب المرزوقي يمتلك عدد من الأرصدة التي تحتوي مبالغ كبيرة ويقوم بإقراض عدد من الأثرياء مبالغ بقيمة ملايين الريالات ولدينا أدلة مؤكدة وإفادات شخصية تؤكد هذا الأمر فمن أين لعبدالله دغيليب المرزوقي هذه الأموال الطائلة مع العلم أن المرزوقي لا يمارس التجارة ولا يعمل في أي وظيفة وليس من عائلة غنية وكان في السابق جندي في واحدة من القطاعات العسكرية وغالب وقته يقضيه في المؤسسة والنظر في مصالحها ووجود مثل هذه الأرصدة المتضخمة يحتم فتح الباب أمام كل من يعمل في المؤسسات الخيرية بصفة اعتبارية أن يخضع للمسائلة عن حساباته والكشف عنها.



6/ يخاف عبدالله دغيليب المرزوقي خوف شديد من قصية السيارة الهامر التي يملكها وقد قام المرزوقي بفصل نائبه الشيخ خالد الغيلان بسبب هذه السيارة لأن عبدالله دغيليب المرزوقي يدعي أن هذه السيارة استطاع شرائها نتيجة دخوله في دلالة بيع أرض وكانت قيمة الدلالة 150 ألف ريال واشترى بها هذه السيارة ووهبها لابنه الأكبر.ويحق لنا التساؤل التالي يا سعادة الدكتور إذا كان عبدالله دغيليب المرزوقي لا يملك قيمة سيارة هامر إلا بعد أن أخذ دلالة على بيع أرض لأحد أصحاب السمو الملكي الأمراء فمن أين له ملايين الريالات التي يقوم بإقراضها للناس من حسابه الخاص وليس من حساب المؤسسة؟الذي نعرفه نحن أنه أقرض مبالغ تصل إلى أكثر من 6 ملايين ريال لعدد من الشخصيات لدينا أسماؤهم فمن أين له هذا المال؟




وإذا كان عبدالله دغيليب المرزوقي يمتلك ملايين الريالات ويقوم بإقراض بعض رجال الأعمال الذين لدينا أسماؤهم ملايين الريالات فلماذا يخاف من ذكر موضوع السيارة الهامر؟




ولماذا يكذب ويقول إنه اشتراها بعد الحصول على قيمة دلالة أرض سعى في بيعها؟




7/ يا سعادة الدكتور يقوم عبدالله دغيليب المرزوقي بإدارة المؤسسة العالمية للإعمار والتنمية بطريقة المؤسسة الخاصة فهو الآمر والناهي والمتحكم ولا يوجد أي دور مباشر لما يسمى باللجنة التنفيذية أو للجنة الشرعية لأننا تتبعنا عملهم وقمنا بسؤال عدد من المعتنين بالموضوع فأفادنا بأن عبدالله دغيليب المرزوقي هو الذي يقرر محاضر الجلسات ويديرها وهو الذي يحدد المحاور التي يتم عرضها على اللجان ولا يشاركه في ذلك أحد ويكون دور اللجان بعد ذلك مناقشة تلك المحاور وهذا يلغي أن يكون لها دور محوري في الأمر كأن تطلب من عبدالله دغيليب المرزوقي الكشف حساباته وآلية التحويل بين حسابه وحساب المؤسسة وحجم التبرعات التي يستلمها بصفة شخصية من المتبرعين ومساءلته عن هذا الأمر لأنه مخالف للتعليمات السامية الصادرة في ذلك وغيرها من القضايا الحساسة والمهمة.




ونحن نسأل يا سعادة الدكتور هل عجزت القيادات الإسلامية أن توجد بديلا للمرزوقي في العمل في إدارة هذه المؤسسة الخيرية المهمة فلماذا يترك له الحبل على غاربه وتتركونه يعمل بصفة فردية كما كانت مؤسسة الحرمين تعمل.




8/ مما يعلمه سعادتكم أن عبدالله دغيليب المرزوقي مرفوعة ضده مجموعة من القضايا في المحاكم الشرعية في المملكة وهذه القضايا تتعلق بأمور مالية وهي دون أدنى شك توجب كف يده عن العمل في الإدارة إلى حين صدور براءته في القضية أما قبل ذلك فإن الرجل محل نظر ومسائلة من الجهات القضائية في المملكة وهذا يوجب ضرورة الاحتياط بالذات حين يتعلق الأمر بالأموال الخيرية وبحقوق الناس.




نحن يا سعادة الدكتور ندرك الدور المهم الذي يمكنكم القيام به ولا نطلب من سعادتكم أن تقبلوا قولنا في شيء مما ذكرناه لكم في هذه الرسالة لكن نرجو منكم أن تبحثوا في حقيقة الأمر بحثا صادقا كما هو المعروف عنكم وأن تسألوا الأشخاص الذين تثقون فيهم وتقوموا بتتبع ما أوردناه لكم وتقوموا بعد ذلك باتخاذ ما يمليه عليكم حكم الشريعة وواجب الضمير الحي فيكم.



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق