بتوفيق من الله ثم بالحس الأمني المرتفع لجنود الوطن البواسل استطاعت وزارة الداخلية أن توقف كثير من التسربات المالية إضافة إلى تشديد قبضة الرقابة على عدد من المؤسسات المالية الخيرية في المملكة بعد أن ثبت بما لا يدع مجال للشك سوء استخدام بعض أموالها وذهابها للجماعات الإرهابية.
والسؤال المطروح : هل انتهت مآسي المؤسسات الخيرية مع الشخصيات المتحكمة فيها كما حصل سابقا مع عدد من المؤسسات الخيرية ؟
الواقع يقول لا كما سوف نثبت لكم بالأدلة القاطعة.
في رحلتنا معكم سوف نفتح ملف واحد من أكثر الشخصيات المريبة في المؤسسات الخيرية والذي يقوم بالتحكم في مؤسسة خيرية حيوية ومهمة ويتعامل معها كما لو كانت من حلاله وحلال ابيه ورثها عنه وكما لو كانت شركة تجارية مملوكة له.
إنه المدعو عبدالله دغيليب البقمي المرزوقي مدير المؤسسة العالمية للإعمار والتنمية ومقرها مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية التي بدأت نشاطها باسم لجنة إعمار المساجد الخيرية بعد خروج المذكور من مؤسسة الحرمين ليقوم بافتتاح نشاط خاص به من خلال هذه المؤسسة.
وخروجه من مؤسسة الحرمين له قصة تبين ان الرجل لديه نوايا مبيتة وانه حريص على ان ينفرد بعمل خيري خاص فيه يتحكم فيه كما يشاء ويمنع احد من التدخل او المشاركة والدليل انه قام بابعاد كثير من الشخصيات المرموقة عن المؤسسة مثل الداعية الكبيرة أسماء الرويشد والدكتورة الجوهر العمر والشيخ الداعية عبدالملك القاسم والشيخ سعد القحطاني.
نعلم جيدا أن بعضكم سوف تصيبه الدهشة عن سبب فتح الملف لهذا الرجل الغامض والغريب لكن لا تقلقوا فنحن لا نتحدث من فراغ ولا نلقي التهم جزافا ولن تكلم إلا بقرائن واضحة مثل الشمس واثباتات واضحة وسوف ندع الحكم لكم.
يجب أن تعلموا أننا نكتب هذه المواضيع من واجبنا الشرعي والوطني لأن الشريعة تحرم علينا السكوت تجاه المخالفات الشرعية والحس الوطني يمنعنا من الصمت عن تجاوزات الأفراد المحسوبين على العمل الخيري لأن هذا الوطن عانى الأمرين من خروج بعض الأموال الخيرية إلى المتطرفين والإرهابيين ولن نصمت او نسكت حين يتصل الموضوع بالأمن المالي والرقابة على تصرفات المحسوبين على أهل الخير وواقعهم يخالف ذلك فكل جنود مع الوطن ورجاله وفي خندق واضح ضد المتلاعبين.
ديننا وإسلامنا ووطننا وأمننا ونزاهة رجال الدين أهم عندنا من مجاملة فلان وعلان ولن نسكت عندما يكون الأمر متعلق بهذه الأمور جميعها. سوف تتابعون في هذه السلسلة كيف تحول المدعو عبدالله دغيليب البقمي المرزوقي من عسكري سابق بسيط يعمل في الدورات الأمنية ويسكن في منزل متواضع مستأجر في جنوب غرب الرياض ويملك سيارة أمريكية قديمة إلى ثري كبير يملك قصر في حي المعذر وعدد من العقارات التي تشمل العماير والفلل السكنية والأراضي التي تساوى ملايين الريالات وسيارات بي ام دبليو وهامر وأرصدته بالملايين بينما لا يعطي الأرامل والفقيرات من بنات الوطن إلا الفتات وبإمكانكم التأكد بالذهاب إلى فرع المؤسسة وتقديم الأوراق لمن تعرفونهم من المحتاجات والأرامل لتروا بأعينكم الاعتذار عن تقديم ريال واحد.
في المقابل يملك عبدالله دغيليب البقمي المرزوقي ملايين الريالات مع انه لا يعمل في أي وظيفة حكومية ولا غير حكومية وليس لديه أنشطة تجارة وحتى عندما يتقدم احد له بمشروع يحتاج إلى دعم فسوف يقول له لا يوجد عندنا أموال.
نتابع أيضا تمرده على الحس الوطني حين قام بفصل عدد كبير من المعلمات السعوديات من بنات الوطن العاملات في مدارس الإعمار الأهلية واستخدم معهم أسلوب الإرهاب والتخويف والإذلال ومنعهم من اخذ حقوقهم وقام بحبس بعضهم في غرف داخل المدرسة بالقوة والإجبار.
علاوة على أننا سوف نفتح بشفافية قصة الوقف الخيري الذي يقوم بانشاءه من سنوات طويلة ويأخذ عليه مبالغ وتبرعات من المحسنين والى الآن لم ينتهي الوقف ولن ينتهي لان المدعو عبدالله دغيليب البقمي المرزوقي مستفيد من بقاء الوقف غير مكتمل لأنه يستلم مخصصات شهرية ثابتة للوقف من ثري معروف والجهة المنفذة للوقف جهة تابعة لعبدالله دغيليب البقمي المرزوقي ويستفيد من تأخر التنفيذ.
ولا ننسى الإشارة إلى القضايا المرفوعة ضده في المحاكم والتي فيها إثبات تلاعبه بأموال التبرعات وتناقضه الفاضح في عدد من القضايا الحساسة بما لا يدع مجال للشك أن الرجل لا يستحق أن يدير هذه المؤسسة ولا يستحق السكوت عنه وأنه أصلا بريء من التدين ولا يستحق أن يحسب على رعاة العمل الخيري.
الكثير من الأحداث والتطورات سوف تصلكم فانتظرونا قريبا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق